الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
368
معجم المحاسن والمساوئ
حسن الظنّ إذا صلح الزمان وإسائته إذا فسد : 1 - نهج البلاغة ص 1140 : « إذا استولى الصلاح على الزمان وأهله ، ثمّ أساء رجل الظنّ برجل ، لم تظهر منه خزية فقد ظلم ، وإذا استولى الفساد على الزمان وأهله ، فأحسن رجل الظنّ برجل فقد غرّر . ونقله عنه في « المستدرك » : ج 2 ص 110 . 2 - المستدرك ج 2 ص 110 : الشّهيد في الدرّة الباهرة عن أبي الحسن الثالث عليه السّلام قال : « إذا كان زمان العدل فيه أغلب من الجور ، فحرام أن تظنّ بأحد سوءا حتّى تعلم ذلك منه ، وإذا كان زمان الجور فيه أغلب من العدل ، فليس لأحد أن يظنّ بأحد خيرا حتّى يبدو ذلك منه . موضع حسن الظنّ وموضع إسائته : 1 - نزهة الناظر ص 111 : قال البرادي : قيل للمقيت الجرجراني : روي عن الصادق عليه السّلام أنّه قال : « الحزم سوء الظنّ » . 2 - وروي عن أبي جعفر عليه السّلام أنّه قال : « من حسن ظنّه روّح قلبه . فما هذه المضادة ؟ قال : يريدون بسوء الظنّ أن لا تستتم إلى كلّ أحد فتودعه سرّك وأمانتك ، ويريدون بحسن الظنّ أن لا تسيء ظنّك بأحد أظهر لك نصحا ، وقال لك جميلا ، وصحّ عندك باطنه ، وهو مثل قولهم : احمل أمر أخيك على أحسنه حتى يبدو لك ما يغلبك عليه » .